الصحراء اليومية/ متابعة
في الوقت الذي لم تستوعب فيه جبهة البوليساريو الانفصالية حجم الحصار الدولي الذي فُرض عليها، استغل الملك محمد السادس فرصة احتفال الشعب الكوبي بالعيد الوطني للبلاد ليعبر لرئيسها عن ارتياحه للتطور الذي باتت تشهده العلاقات بين المملكة وأحد الداعمين التقليديين لحاملي أطروحة الانفصال.

عبر الملك في برقية موجهة إلى الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل بيرموديز، عن ارتياحه للتطور الذي باتت تشهده علاقات الصداقة بين البلدين، “في اتجاه تكريس أسس متينة للتقدير المتبادل، وللتعاون البناء والتضامن الفاعل”.، حسب ما جاء في نص البرقية.
وأضاف الملك محمد السادس مخاطبا ميغيل بيرموديز: “كما أود أن أؤكد لكم حرصي القوي على العمل سويا معكم من أجل توطيد هذه العلاقات وتكثيف جهودنا المشتركة لاستثمار أمثل لإمكانات التعاون والتبادل المتاحة لدى بلدينا في مختلف المجالات، بما يستجيب لتطلعات شعبينا ويسهم في توطيد جسور التضامن والتكامل جنوب – جنوب”.

