جدّدت الجزائر تأكيدها على أنها ستواصل المسار الذي دأبت عليه منذ عقود فيما يتعلق بملف الصحراء المغربية، وهو المسار الذي يستند على دعم المطالب الانفصالية التي تتبناها جبهة البوليساريو من داخل الأراضي الجزائرية، بدعوى الدفاع عن “حق الشعوب في تقرير مصيرها”. حسب ما أورده موقع الصحيفة.
وذكر المصدر ذاته، أن الصحافة الجزائرية، نقلت كلمة رئيس أركان الجيش الجزائري، السعيد شنقريحة، الذي زار المنطقة العسكرية في وهران، وصرح بأن “الجزائر التي عانت من ويلات الاستعمار، ستبقى وفية لمواقفها تجاه القضايا العادلة في جميع أنحاء العالم، وخاصة القضيتين الفلسطينية والصحراوية”.
ويؤكد تصريح السعيد شنقريحة، أن الجزائر لا يُمكنها -في ظل النظام العسكري القائم- أن تُغير من نهجها ومقاربتها في التعاطي مع ملف الصحراء بالواقعية التي بدأت الكثير من بلدان العالم تتعامل بها في هذا الملف، ولازال تصر على ممارسة النهج المتعنت الصدامي القديم، بالرغم أن الكثير ممن كانوا يدعمون جبهة البوليساريو في طرحها الانفصالي انفضوا من حولها منذ سنوات.