الصحراء اليومية/العيون
تجمهر يوم الأحد (2024.02.11) بالرابوني، العشرات من الشباب المنتمين بالرابوني، للمطالبة بإطلاق سراح ابن عمومتهم الموجود رهن الإعتقال، بعد إدانته في شهر نوفمبر الماضي، من طرف السلطات الجزائرية، بخمسة سنوات سجنا نافذا على خلفية قضية تتعلق بالاتجار في المخدرات.
أمام تجاهل قياديي البوليساريو لاحتجاجهم، قام المتظاهرون باقتحام مقر ما يسمى الأمانة العامة للجبهة، قبل أن يغادروه بعدما لم يعثروا على أي مسؤول هناك، ليتوجهوا إلى مقر ما يسمى وزارة الداخلية حيث واصلوا اعتصامهم هناك دون أن يكون هناك أي تفاعل، و هو ما دفع بالمحتجين إلى التوجه مرة أخرى إلى مقر منظمة غوث اللاجئين (HCR)، الذي قاموا باقتحامه كذلك و غادروه بعدما تأكدوا من عدم وجود أي موظف أممي هناك.


