تم العثور يوم الأربعاء 08 ماي 2024 بمخيمات تندوف، على جثة تلميذ صحراوي بالغ من العمر عشرون سنة، مرمية في العراء بدائرة ما يسمى لگويرة بمخيم “أوسرد” و هي تحمل أثر جرح غائر على مستوى الجهة اليسرى من الصدر.
إلى حدود كتابة سطور خلفيات هذه الجريمة، إلا أنه من غير المستبعد أن تكون بسبب خلاف حول استهلاك المخدرات، حيث أن المخيمات أصبحت تعرف انتشارا واسعا لاستهلاك المخدرات بين الشباب، خاصة الأقراص المهلوسة التي يتم تهريبها انطلاقا من موريتانيا.
تحدث هذه الجريمة و لم تمر سوى أيام قليلة على جريمة أخرى راح ضحيتها ثلاثة شبان صحراويين، حيث قُتلوا يوم 25 أبريل 2024، بنيران دورية للجيش الجزائري، التي قامت بمطاردتهم شرق ما يسمى مخيم الداخلة، حينما كانوا على متن سيارة “بيكوب”، للاشتباه في تعاطيهم لنشاط التنقيب عن الذهب، و هي المطاردة التي انتهت بإزهاق أرواح هؤلاء الشباب كل ذنبهم أنهم كانوا يبحثون عن لقمة العيش.