ذكرت “الساحل أنتلجنس” أن أعمال العنف الأخيرة التي شهدتها جنوب الجزائر، لا سيما في مناطق تينزاواتن وتيمياوين وبرج باجي مختار وبوغيسة، سلطت الضوء على وحشية وعجز الجيش الجزائري في قتاله ضد الجماعات المطالبة بالاستقلال.
وأسفرت العمليات العسكرية التي تم تنفيذها بهذه المنطقة، تحت قيادة سعيد شنقريحة، عن خسائر بشرية كبيرة في كلا الجانبين، ولكن قبل كل شيء، أدت إلى أعمال قمعية وحشية بشكل خاص ضد السكان المحليين، بما في ذلك المدنيين الأبرياء.
تعتبر منطقة جنوب الجزائر، الواقعة على الحدود مع مالي والنيجر، استراتيجية بالنسبة للجزائر بسبب موقعها الجغرافي ومواردها الطبيعية. ومع ذلك، فإن المجتمعات المحلية، مثل الطوارق وغيرهم، شعرت منذ فترة طويلة بالتهميش وطالبت بالحكم الذاتي.
وردا على ذلك، نشرت الحكومة الجزائرية قوات عسكرية لسحق حركات الاستقلال، مما أثار موجة من العنف لم تستهدف المقاتلين فحسب، بل استهدفت المدنيين أيضا.
على الرغم من الموارد الكبيرة التي تم نشرها من المنطقة العسكرية الرابعة لقمع المتمردين، فقد تكبد الجيش الجزائري خسائر كبيرة:
– تينزاواتن: مقتل 15 جنديا خلال كمين.
– تيمياوين: مقتل 8 جنود وإصابة 12 آخرين في قتال عنيف.
– برج باجي مختار: مقتل 10 جنود بعد هجوم للمتمردين.
– بوغيصة: مقتل 7 جنود وخسائر مادية كبيرة.
وإجمالا، فقد الجيش الجزائري 40 جنديا وأصيب 12 بجروح خطيرة