الصحراء اليومية/العيون
لم يعد جمهور نادي شباب المسيرة لكرة القدم يستسيغ السياسة الكروية و التسيير الذي يكتنف دواليب النادي..فبعد أن كانت جنبات مركب الشيخ الأغظف تعج بالجماهير من كل ربوع الأقاليم الصحراوية متنقلة و مشجعة و مساندة للنادي، بلْ و رَكَّعَ لاعبوه أعتى الفرق، و تربع أبطاله على عرش الهدافين مثلما فعل “الكوري الكاسمي” الذي طلب و طالب و التمس الرجاء العالمي خدماته …شباب المسيرة هوى إلى الأقسام السفلية و هو ما لا يتماشى و الرغبة الجامحة لجمهور حلمه يسمو لمقارعة الكبار و تحقيق الانتصارات …
و في محاورات عدة للجريدة حول مٱل الفريق، كانت أغلب ٱراء العارفين و المحبين و الغيورين أنه ٱن الأوان أن للتغيير.. بل و يجمع هؤلاء على إسم يتردد منذ عدة سنوات و يتعلق الأمر ب”حمدي ولد الرشيد” رئيس مجلس جماعة العيون الساقية الحمراء..
الرجل أثبت جدارته في التواصل مع كل فئات المجتمع الصحراوي و يشهد له بالتميز في التسيير …بل و يرجع له الفضل في عدة إنجازات..
إذن لا نقاش و لا جدال حول الوضعية المزرية و الغير المستحقة لنادي يمثل جهة تحظى بالاهتمام البالغ لكل المغاربة و لا جدال أيضا في أنه ٱن الأوان أن يُشمر حمدي ولد الرشيد على ساعد الجد لخلق نهضة جديدة في النادي الصحراوي العريق…


