واشْ هاذُو تْصَطَّاوْ..البوليساريو كَتْهدد بْفَتْحْ النار عْلى موريتانيا .. أنصارها يطلقون حملة ضد الرئيس ولد الغزواني..
الصحراء اليومية/العيون
ذكر موقع أنباء الموريتاني، أن صحيفة LA RAZON الإسبانية، نقلت تهديدات جديدة أطلقها قيادي فى جبهة البوليساريو ضد موريتانيا التى دخلت فى مسار مفتوح من التعاون الإستراتيجي مع المغرب
ونقلت LA RAZON الإسبانية عن القيادي فى جبهة البوليساريو البشير مصطفى السيد، أن أبواب النار ستفتح على موريتانيا إن هي وصلت فى سياق اتفاقيات التكامل الواسع الذى تعقده حاليا مع المغرب إلى فتح معبر حدودي بين اسمارة فى الصحراء المغربية وبير أم كرين شمال موريتانيا.
ونقلت الصحيفة عن بشير مصطفى السيد، إن فتح معبر جديد بين المغرب وموريتانيا يعنى اعتراف موريتانيا بالحدود مع المغرب وليس مع الصحراء وذلك يعنى ضمنا سحب الإعتراف بالبوليساريو وهذا سيقحمها في الحرب” حسب قوله.
أنصار جبهة البوليساريو في موريتانيا وخارجها شنوا حملة انتقادات واسعة تهاجم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني منددين بالتقارب الكبير الحاصل حاليا بين بلاده والمملكة المغربية .
حزب اليسارالموريتاني المقرب جدا من البوليساريو (اتحاد قوى التقدم ) وهو حزب غير ممثل فى البرلمان لايمتلك قاعدة شعبية تذكر، أصدر بيانا غداة التوقيع على اتفاقية الربط الكهربائي الأخيرة بين موريتانيا والمغرب .
جاء فى بيان الحزب، منتقدا تلك الإتفاقية وغيرها من الإتفاقيات الأخرى الجارى عرضها أن“هذه المشاريع تفتقر إلى الواقعية لأنها تهمل قضية الصحراء، وهو ما نخشى أن يكون مقدمة لتورطنا في صراع انسحبنا منه منذ عقود، والتخلي عن موقفنا بالحياد الإيجابي”.
وسبق للحزب اليساري الموريتاني(اتحاد قوى التقدم) ان استقبل فى انواكشوط، القيادي فى جبهة البوليساريو البشير مصطفى السيد ، المتهم الرئيس فى قضية قتل عشرات الموريتانيين فى سجون البوليساريو خلال فترة الحرب الممتدة بين سنة 1975 و 1978

