عاد الملف الصحي لزعيم البوليساريو، حيث حاولت الجزائر هذه المرة تكرار قصة الدخول السري لـ“إبرهيم غالي” إلى مدريد، من بوابة وزارة الدفاع الإسبانية، إذ تناقلت عدة حسابات شبه رسمية داخل إسبانيا خبرا يفيد، بأن قصر المرادية حاول التواصل مع كبار قادة وزارة الدفاع الإسبانية، مستغلا موقف بعض القيادات العسكرية الإسبان الذين لهم نفوذ داخل حكومة “سانشييز”، و هي محاولة لاستثمار الوضع الصحي من أجل تحقيق اختراق في العلاقات الإسبانية- المغربية، و تسجيل إنتصار سياسي و دبلوماسي لإخماد غضب الرأي العام داخل الجزائر و البوليساريو.
لكن حسب المدونين فإن حكومة “بيدرو سانشيز” مدعومة من القصر الملكي الإسباني، ترفض بشكل قطعي السماح لزعيم البوليساريو من أجل دخول التراب الإسباني بغرض العلاج، و رفضت إسبانيا عروضا جزائرية لم تكشف المصادر عن تفاصيلها، و قالت أنها مغرية للحكومة الإسبانية، بالإضافة إلى هدايا مالية قدمت إلى الأحزاب اليسارية الإسبانية من بينها حزب “بوديموس”، من أجل الضغط على حكومة “سانشيز” للسماح لـ “ابراهيم غالي” بدخول التراب الإسباني، و بالتالي حصول شرخ في العلاقات بين الرباط و مدريد يسمح بإعادة العلاقات الجزائرية – الإسبانية إلى وضعها الطبيعي.