عادت أزمة حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم في جنوب إفريقيا لتطفو على سطح الصراع السياسي في هذا البلد الذي ساند البوليساريو لعقود، لكن يبدو أنه في طريقه للتخلي عن هذه المجموعة، خصوصا و أن الحزب الحاكم بدأ يفقد أغلبيته بسبب الانشقاقات، فيما أن أكبر أحزاب المعارضة و الذي يقوده الرئيس “جاكوب زوما”، ستقوده للعودة إلى الحكم في جنوب إفريقيا.
و دائما حسب الخبراء السياسيين، و هذه المرة الخبراء البريطانيين الذين يجمعون عبر الصحافة الإنجليزية، على أن الائتلاف الحكومي الحالي في دولة جنوب إفريقيا يعاني من التصدع، و قد تعلن أحزاب الحكومة عن انسحابها من التشكيل السياسي للحكومة، بالتالي سيضطر “رامافوزا” إما للبحث عن أحزاب بديلة أو القبول بصعود المعارضة في انتخابات سابقة لأوانها، و بالتالي صعود المعارضة إلى الحكم، و إنتهاء عصر صداقة البوليساريو – الجنوب إفريقية.