الصحراء اليومية/العيون
أنهى والي جهة الداخلة وادي الذهب، لامين بنعمر ورئيس جماعة ميجك الترابية، رمضان المامي، خلافاتهما رسميا، اليوم السبت، ليضعا بذلك حدا لحالة الشنآن وردود الأفعال القوية على مستوى جهة الداخلة وادي الذهب والصحراء.
ووفقا لما توصلنا به من معطيات، فقد قاد رئيس جماعة الداخلة الترابية، صلوح الجماني، وساطة للوصول للصلح وطي صفحة سوء التفاهم الحاصل بين والي الجهة ورئيس جماعة ميجك عن حزب الحركة الشعبية.
وظهر صلوح الجماني اليوم السبت وهو يتوسط والي جهة الداخلة وادي الذهب، لامين بنعمر، ورئيس جماعة ميجك، رمضان المامي، حيث ظهرا وهما يتبادلان التحية، وكلمات الثناء المحيلة على تجاوز سوء الفهم الحاصل.
ومن جانبه علق رئيس جماعة ميجك، رمضان الماضي على الصلح بتصريحات صحافية، أكد فيها تجاوز سوء الفهم الحاصل وعدم قدرة أي كان على إستغلاله في أي جانب، مؤكدا أن والي الجهة، لامين بنعمر قد إعتذر عن الواقعة، حيث تمت عملية الصلح في إطار ودي وأخوي، مسترسلا ان سوء الفهم كان بسيطا، مضيفا أن المشهد السياسي في جهة الداخلة اعتاد حالة التدافع، لكن في إطار الشفافية وتحت مظلة المؤسسات الدستورية، مشددا أن الواقعة نتاج للديمقراطية التي تعيشها الداخلة.

