نظمات البوليساريو وداعميها فالباسك المؤتمر السابع والعشرون للمجموعات البرلمانية ديال “السلام والحرية في الصحراء الغربية” المنعقد فبرلمان الباسك، وتسالا بإعلان سماتو فيتوريا-گاستيز.
الإعلان كان داعم لجبهة البوليساريو وماشي شي حاجة جديدة على منطقة الباسك، وأكدوا فيه دعمهم ليها ورفضهم للموقف الإسباني الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية ومبادرة الحكم الذاتي.
وطالب النواب ديال الباسك فالإعلان ديالهم بضرورة مراقبة وضعية حقوق الإنسان فالصحرا وحماية حق التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات، بالإضافة لدعوة الإتحاد الأوروبي لعدم عقد أية إتفاقيات تجارية مع المغرب بشكل يشمل الصحراء، مطالبين الإتحاد الأوروبي وإسبانيا بوجوب التفاوض مع البوليساريو.
وطالب البرلمانيون الباسكيون الأمم المتحدة بٱيجاد حل عادل ونهائي لنزاع الصحراء فقا لـ “تقرير المصير” بلا تأخير، وكذا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف على تعيين مقرر لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية.
ودعا الباسكيون الأمم المتحدة لتوسيع صلاحيات “مينورسو” باش تشمل مراقبة وحماية حقوق الإنسان، والإتحاد الأوروبي بتفعيل البند المتعلق باحترام حقوق الإنسان المنصوص عليه في الاتفاقية التفضيلية مع المملكة المغربية.
وأكد البرلمانيون الباسكيون على سعيهم للتعاون مع البوليساريو فكافة المجالات، ومطالبتهم إسبانيا بـ “الاحترام الدقيق لحقوق الإنسان” فابصحرا ومنح الصفة الدبلوماسية لممثلي البوليساريو فإسبانيا، وزيادة المساعدات.
وبالإضافة لما سبق دعاو الإعلام الإسباني باش يعطيو أهمية كبير للنزاع، وأكدوا إلتزامهم بـ “تسهيل العلاقات المؤسسية والسياسية لبرلماناتنا مع برلمان البوليساريو”، مشيرين ان هاد الإعلان غادي يتصيفط للأمين العام للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان في جنيف، والقصر الملكي الإسباني، والحكومة الإسبانية، والمفوضية الأوروبية، وممثلية جبهة البوليساريو في إسبانيا، وإلى البرلمان ديال البوليساريو وحكومة المغرب، والاتحاد الأفريقي، وإلى البرلمان الأوروبي، والبرلمان الأفريقي، والكونغرس ومجلس الشيوخ الإسباني، وإلى برلمانات الحكم الذاتي فالصبليون.