وجه رئيس حركة الـ “MAK” و رئيس جمهورية لقبايل ، “فرحات مهني”، رسالة تهنئة إلى الرئيس المصري، “عبد الفتاح السيسي”، بمناسبة عيد تحرير قناة السويس المصرية، و هي الرسالة التي أعلنت رئاسة مصر أنها توصلت بها، و جاء في الإعلام المصري أنه من المنتظر أن ترد رئاسة دولة مصر على التهنئة بشكل رسمي، مما يزيد من أوجاع النظام الجزائري الذي لم يجد بعد الوسيلة لإيقاف التمدد المتسارع للقضية القبايلية، و الانتشار الذي باتت تحظى به الحركة الانفصالية “الماك” على الصعيد الدولي الجهوي.
و لا يمكن استبعاد بدأ الاعترافات الدولية بالجمهورية لقبايلية قبيل متم السنة الحالية، مع العلم أن حكومة المنفى لحركة “الماك” و التي أعلنت قيام دولتها من واشنطن في 20 أبريل 2024، حصلت – بحر هذا الأسبوع- على دعم الأمازيغ الثوار في دولة ليبيا و شمال مالي، الذين أعلنوا عبر حساباتهم الرسمية أنهم يدعمون النضال لقبايلي السياسي و الدبلوماسي و العسكري، و أنهم على استعداد لإرسال المقاتلين و العتاد إلى منطقة لقبايل في حالة إعلان الكفاح المسلح.
هذه التطورات المتسارعة تحدث في وقت لا يزال فيه عدد من النشطاء في دولة الحليف الجزائري ينتظرون بصبر ردة فعل من سلطات بلادهم ضد الولايات المتحدة الأمريكية، و قال عدد من المدونين و المؤثرين أنهم يشعرون بغصة في صدورهم بسبب صمت قصر المرادية و عدم إبداء أي ردة فعل اتجاه واشنطن، التي سمحت للإنفصاليين لقبايليين، الناشطين في حركة “الماك”…،استعمال التراب الأمريكي لإعلان قيادة دولة من أجل زعزعة استقرار الدولة الجزائرية و إحداث الفوضى،
المدونون استندوا في مطالبهم إلى التصريحات التي يُطلقها الرئيس “تبون” في لقاءاته الحوارية التلفزية، بأن الجزائر أصبحت قوة و لها صيتها، و لذلك كان من المفروض استدعاء السفيرة الأمريكية للاحتجاج عليها…، و أضافوا أن أمريكا تمادت في غيها بعد أن تطرقت جرائدها الشهيرة لملف إعلان دولة لقبايل و عالجته بشكل مبهم و ساهمت في انتشار نبأ قيام الجمهورية لقبايلية كما فعلت صفحة “الوول ستريت جورنال”.
و حسب شهود عيان فإنه و منذ الـ 20 من أبريل الماضي، تاريخ إعلان قيام الدولة لقبايلية من أمريكا، و الجيش الجزائري يحاصر مدن منطقة لقبايل، حيث وزعت المحاكم الجزائرية عشرات السنوات على عدد من النشطاء لقبايليين الذين رفعوا فوق منازلهم أعلام ما يسمى الجمهورية لقبايلية، و الذين تم إيقافهم أثناء ترديد النشيد القبايلي في إحدى ساحات مدينة تيزي وزو، التي باتت تعتبر منذ الـ 20 أبريل عاصمة الدولة لقبايلية.
كما رفع النشطاء من حركة الـ “MAK” في أوروبا و أمريكا دعاوى ضد السلطات الجزائرية، و اتهموا الأمن و الجيش في دولة الحليف بالإبادة الجماعية للقبايليين و الانتقام الممنهج منهم، و طالبوا من الأمم المتحدة إرسال قوات لحماية الشعب لقبايلي من عمليات التقتيل.