afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

وَا عْلَى حَصْلَة…الإعلام السوري سَرَّبْ فيديو لاعتقال ضابط جزائري عْتَارْفْ بأنه شَارْكْ فْقَتْلْ 500 سوري بحي التضامن بدمشق..

الصحراء اليومية/العيون
في ردِّها على الحملة التي أطلقتها وسائل الإعلام الجزائرية  التي تتهم الرباط  بأنها هي من تقف خلف التسريبات التي حدثت بخصوص نتائج الزيارة الفاشلة التي قام بهاعطافإلى سوريا، نشرت وكالة الإعلام الرسمية السورية، “سانا”، فيديو يوثق لعملية اعتقال المسمى “منذر أحمد”، الملقب بـ “الجزائري” و  هو أحد الضباط الجزائريين الذين شاركوا في مجازر ضد المواطنين السوريين دفاعا عن نظام “بشار الأسد”….و كان من أفظع تلك المجازر  هو ما حدث من تقتيل و تصفية في حي التضامن وسط العاصمة السورية، و الذي أعدم فيه أزيد من 500 مواطن سوري بدم بارد دون محاكمة و من غير أسباب و حتى دون أن يعلموا بالتهم الموجة إليهم.
ocp siam 2026
 ”منذر أحمدالملقب بـ “الجزائري” ظهر في المقطع المسرب معتقلا و مكبلا بالأصفاد، و حوله عدد من رجال الأمن السوري، و بينما هو يُسرع الخطى للتواري عن الكاميرات، سأله  أحد الصحفيين إذا ما كان من ضمن المشاركين في المجزرة الرهيبة التي حدثت في حي التضامن ليجيبه معترفا بـ “نعم”، و عندما سأله عن عدد الاشخاص الذين شارك في قتلهم، قال بأن عددهم حوالي “500 شخص تم قتلهم على دفعات.
 و تقول وكالة الأنباء السورية أن الضابط الجزائري   الموقوف، قام بإرشاد الأمنيين السوريين إلى أماكن المقابر الجماعية، حيث كان يتم دفن من يتم إعدامهم من طرف الفيلق الجزائري، و  اعترف بأنه كان يتقاضى راتبه من السفارة الجزائرية و كان يقاتل إلى جانب جيش “بشار الأسد” رفقة عدد كبير من الجزائريين الذين أرسلتهم قيادة الجيش الجزائري لمنع سقوط نظام الأسد.
الفيديو المسرّب خلف ردود أفعال قوية على المستوى الدولي، و قابله صمت رهيب من النظام الجزائري الذي لم يعلق حتى الآن على ما نشرته وكالة “سانا”، و حتى وسائل الإعلام الجزائرية تمتنع عن الخوض في تفاصيل ما جاء على لسان “عبد الرحمان الدباغ”، مدير أمن دمشق، فقط بعض المؤثرين الجزائريين الذين أثارتهم مشاهد الضابط الجزائري و هو مُكبل و يقتاده الأمنيون السوريون، و أظهروا تعاطفا معه، و حمّلوا تبعات ما يقع له لسلطات البلاد التي تورطت في حرب لا تعنيها، و أرسلته رفقة كتيبة غير معروفة العدد و لا المصير للقتال في أرض بعيدة عن الجزائر لإراقة دماء شعب مسلم.
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد