الصحراء اليومية/العيون
يعتبرالمرحوم “بلالي البشير ولد اسماعيل اسويح” أحد الرجالات الذي ساهموا في المقاومة ضد المستعمر الاسباني اذ كان مكلفا بالإرسال بطرفاية أيام الاستعمار الاسباني و منها انخرط في سلك المقاومة منذ سنة 1947 وكان حاضرا في مجموعة من المعارك لجيش التحرير في موقعة معركة الدشيرة و كذا “لغريدات ” ثم “شاطئ المسيد ” و قد كان مسؤولا عن الإرسال الراديو و ساهم في تسليح فرق جيش التحرير “ادريس بوبكر “.
وقد انضم سنة 1961 الى القوات المسلحة الملكية وقاد الهجوم الشهير على الدورة كقائد فرقة تتكون من 25 فردا و غنم 10 اسرى( 5 اسبان و 5 امريكيين تابعين لشركة التنقيب ).
و في سنة 1962 ذهب المرحوم “بلالي البشير ولد اسماعيل اسويح” مع حرمة ولد بابانا الى بامكو بمالي وقتها كان من القادة لهجومات في اكبر المعارك في تاريخ الصحراء كمعركة ” تافودارت ” و “امكالة ” و “ام الشكاك” وعاد المرحوم سنة 1963 الى المغرب مشاركا في الحرب ضد الجزائر.
و في سنة 1975، دخل الى الدشيرة متزعما الفوج رقم 32 و مكث بها الى سنة 1976 وقت خروج المستعمر الاسباني منها، وبعدها شارك في حرب الصحراء ضد البوليساريو “تفودارت” و” امكالة ” و “اجديرية” و “الفارسية.

