تَثْمِين المَوْرُوث الحَسَّانِي وَدَعْم المَوَاهِب الشَّابَّة وَتَعْزِيز فَضَاءَات العَرْض: الأسطورة وَلد الرَّشِيد يَتَعَهَّد بِمُوَاصَلَة الحِوَار مَع الفَنَّانِين وَبَلْوَرَة تَصَوُّرَات لِلاِرْتِقَاء بِالمَشْهَد الفَنِّي بِجِهَة العُيُون السَّاقِيَة الحَمْرَاء..
الصحراء اليومية/العيون
في لقاء جمع بين العمل السياسي والإبداع الفني، التقى مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ووكيل لائحته عن دائرة العيون، بأعضاء تنسيقية الفنانين بالعيون، التي تضم فنانين ومبدعين من مختلف المجالات، من بينها المديح النبوي والطرب الحساني والفن الشعبي والمسرح والسينما، في محطة تواصلية خُصصت لتبادل الآراء حول واقع القطاع الفني وآفاق تطويره بجهة العيون الساقية الحمراء.
وشكّل اللقاء مناسبة لاستعراض مكانة الفن والثقافة في الحياة المجتمعية، والدور الذي يضطلع به الفنانون في الحفاظ على الموروث الثقافي الحساني وصون الذاكرة الجماعية، إلى جانب مساهمتهم في إثراء المشهد الثقافي وتعزيز الإشعاع الفني لمدينة العيون والجهة عموماً.
وخلال اللقاء، قدّم عدد من الفنانين مداخلات تناولت تطلعات المهنيين والمبدعين، وأهمية توفير الظروف الملائمة لممارسة أنشطتهم الفنية، وتعزيز فضاءات العرض والإبداع، ودعم المبادرات الثقافية، وفتح آفاق أوسع أمام المواهب الشابة في مجالات الموسيقى والمسرح والسينما ومختلف التعبيرات الفنية.
كما تناولت المداخلات أهمية تثمين الفنون الحسانية باعتبارها مكوناً أصيلاً من الهوية الثقافية للمنطقة، مع التأكيد على ضرورة الاهتمام بمختلف الألوان الفنية، من المديح والطرب الحساني إلى الفنون الشعبية والمسرحية والسينمائية، بما يساهم في الحفاظ على التنوع الثقافي وتشجيع الإنتاج والإبداع.
وشهد اللقاء مداخلات عبّر خلالها عدد من أعضاء تنسيقية الفنانين بالعيون، من مختلف المجالات الفنية، عن دعمهم ومساندتهم للأخ مولاي حمدي ولد الرشيد، وكيل لائحة حزب الاستقلال عن دائرة العيون، في الاستحقاقات الانتخابية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، مؤكدين أهمية مواصلة التواصل حول القضايا المرتبطة بالقطاع الفني والثقافي وتطلعات العاملين فيه.
وفي كلمته، تناول مولاي حمدي ولد الرشيد أهمية القطاع الثقافي والفني ضمن مسار التنمية الجهوية، مؤكداً ضرورة مواصلة الحوار مع الفنانين والإنصات إلى مقترحاتهم، والعمل على بلورة تصورات من شأنها الارتقاء بالمشهد الفني، وتثمين الطاقات الإبداعية المحلية، وتعزيز حضور الثقافة والفنون في الدينامية التنموية التي تعرفها جهة العيون الساقية الحمراء.
واختُتم اللقاء بتبادل الآراء حول سبل تطوير العمل الثقافي والفني بالجهة، والتأكيد على أهمية استمرار التواصل بين مختلف الفاعلين، بما يتيح للفنانين المساهمة بمقترحاتهم وتجاربهم في رسم آفاق مستقبلية تستجيب لتطلعات المبدعين وتواكب التحولات التي يشهدها القطاع.














