afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

فضيحة..الحقوقي الدولي “الشافعي” يُهاجم سفير الجزائر لدى الأمم المتحدة لِّي كَيْهَرْسُو بيه خُّوتْنَا الجزايريين الكّرْكّاعْ و يصفه بـ “الفاشل”..

الصحراء اليومية/العيون

في تصريح حصري خَصَّهُ الحقوقي الدولي “بنعبدالله الشافعي” لـ”الصحراء اليومية”، قال فيه على أنه يعرف جيدا “ندير العرباوي”السفير الجزائري لدى الأمم المتحدة، حيث سبق أن التقى به في أكثر من مرة في قاعات جامعة الدول العربية بالقاهرة، كان آخرها إبَّان مناقشة التقرير الدولي الأول للجزائر في الدورة 11.

و في معرض حديثه، قال “الشافعي” أن ندير العرباوي الذي كان يشغل آنذاك سفير الجزائر لدى الدول العربية، فشل في مهمته في تقديم التقرير المذكور.

فحسب منظوري الشخصي، يضيف الشافعي، أن العرباوي كان يُرَدد نفس الأسطوانة القديمة و المتمثلة في “حق الشعوب في تقرير المصير” حسب البند2 من الميثاق العربي لحقوق الإنسان.

و ما أحز في نفسي يقول الشافعي، أنه بعد المناقشة القصيرة التي أجريتها معه، تبين لي أن سعادته “خاوي متقوب و صاحب عقلية استعمارية ديكتاتورية”، و رغم ضعف تكوينه في المجال الحقوقي، أصبح بقدرة قادر يترافع من داخل دواليب الأمم المتحدة بصفته سفيرا جزائريا لدى هذه الهيئة، و يوجه سَيْلا من المغالطات اتجاه المغرب، كان آخرها إهانته لمنتخبة صحراوية أثناء مرافعتها، الشيء الذي يتنافى مع الأعراف و المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، ولاسيما يضيف الشافعي، انه استعان في مناقشة التقرير الحقوقي للجزائر في جامعة الدول العربية بسيدتين (الصور)” رئيسة المجلس الجزائري لحقوق الإنسان و ممثلة رئاسة منظمة الاتحاد الإفريقي لحقوق الإنسان و الشعوب” لتغطية النقص الحاصل لديه في مجال حقوق الإنسان.

وقال الشافعي بنبرة لاتخلو من تحدي: “أن الجزائر تطالب بتقرير المصير لـ20 ألف شخص تحتجزهم في مخيمات تندوف، لكنها تصادر حق سكان يبلغ عددهم 12 مليون نسمة”، مذكرا بأن “شعب القبائل خضع للاستعمار العثماني ثم الفرنسي والآن الجزائري”، معربا عن أسفه لكون الأمر يتعلق بأطول احتلال في تاريخ إفريقيا، ومتسائلا لماذا لا تسمح الجزائر لشعب القبايل بتقرير مصيره والتعبير عن نفسه واختيار مصيره بحرية، على غرار ما تطالب به لسكان مخيمات تندوف.


 

ocp siam 2026
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد