afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

الجزاير نَجْحَاتْ أخيرا فَاسْتِقْطَابْ تونس بَاشْ تْوَاجَهْ المغرب..ولكن مَغَدِي تَدِّي غِيرْ لِّي دَّاتْ عَيَّادَة..

الصحراء اليومية/العيون

نجحت الجزائر أخيرا في استقطاب تونس إلى صفها في مواجهة المغرب ومعاكسة مصالحه.. تونس الضعيفة اقتصاديا الهشة سياسيا ومنذ وصول رئيسها الجديد قيس سعيد إلى سدة الحكم، بدأت تستثمر في النزاع المغربي الجزائري وتنحاز شيئا فشيئا ضد مصالح المغرب، معطية اشارات إيجابية للجزائر لتحصل على دعم ومعونات وتفضيلات.. الرئيس التونسي قام اليوم باستقبال زعيم بوليساريو استقبالا رسميا على هامش قمة طوكيو للتنمية الإفريقية تيكاد8 المنعقدة ببلاده.. بعد ان كان قد حضر معه جنبا إلى جنب على منصة الشرف في الذكرى 60 لاستقلال الجزائر.

الجزائر وحليفتها افريقيا الجنوبية ضغطتا من اجل ان يحضر ابراهيم غالي في هذه القمة اليابانية الافريقية. وتونس اطاعت وقبلت واستقبلت زعيم التنظيم الانفصالي استقبالا رسميا، لتعلن بهذا الفعل، خروجها رسميا من موقف الحياد، ودخولها تحت جناح نظام العسكر الجزائري.. المغرب الذي كان يتابع بقلق تطورات الموقف التونسي خلال السنتين الاخيرتين، رد بمقاطعته القمة الأفرو-يابانية وسحب سفيره من تونس من اجل التشاور..

الدول المغاربية التي كانت تقول بأنها تريد أن تبني مع المغرب ما اطلق عليه “المغرب العربي” او “المغرب الكبير”، بدءا من ليبيا القدافي وصولا الى مورتانيا ولد هيدالة وولد الطايع مرورا بالجزائر والان تونس قيس سعيدـ كلها دول لم ير منها المغرب إلا الكيد السياسي والمشاكسات والعداء والغدر.. ويجي شي كيدار أو شي فرخ من هذه الدول ويقول ليك: لا للتطبيع مع اسرائيل..

 

 

ocp siam 2026
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد