مزيفو التاريخ وتجاره لا يترددون في دفن الخونة في مقبرة الشهداء من أجل “البوووز” الإعلامي ولصناعة انتصار مزيف ..
الصحراء اليومية/العيون
عادي منهم إذا كان في حساب الشهداء قبل الاستقلال، كيضيفوا لهم حتى ( الشهداء ) من الحركيين والأقدام السوداء للنفخ في العدد عل وعسى إِوَصْلُو لْرَقْم المليون الذي رماه لهم جمال عبد التاصر..

