الصحراء اليومية/العيون
من خلال بحث وتحقيق داما لأسابيع، حاولت ” الصحراء اليومية” قراءة توجه العديد من الفعاليات والفاعلين في الحقل السياسي والجمعوي داخل جهة العيون، حول الشخصية السياسية التي تركت بصماتها في الحقل السياسي والاجتماعي لسنة 2022، فكان الإجماع على شخص “بدر الموساوي” ليعترف العديد أنه الإطار السياسي الوحيد، الذي كان له حضور كبير، في مختلف القضايا التي تعاني منها مدينة المرسى، ونتمنى أن نكون موفقين في هذا الإختيار، مع أن البعض لن يروق لهم هذا الإختيار، وهذا طبيعي وهو راجع إلى التركيبة المجتمعية، وتداخل العديد من التيارات داخل المدينة.
إن اختيار “بدر الموساوي”، لم يكن بمحض الصدفة، بل جاء نتيجة مواقفه وتضحياته، ووقوفه في وجه الظلم والإستبداد، فكان المدافع عن حق العلاج، وعن مرضى القصور الكلوي، وعن حقوق الأطفال، وعن حقوق عمال النظافة، وعن حق المواطن في بيئة نظيفة.
فـ”بدر الموساوي” الذي اعتبر شخصية سنة 2022، ساهم بفضل مشاريعه التنموية في النهوض بالبنية التحتية لجماعة المرسى، والرفع من تنافسيتها الاقتصادية، كما تتطلع الجماعة عبر مشاريعه المعلنة إلى تحقيق قفزة تنموية كبرى في العديد من الأوراش.
رئيس المجلس البلدي للمرسى، تم تكريمه مؤخرا علی هامش منتدی “كرانس مونتانا” المنعقد بالداخلة، من طرف المنظمة العالمية كإحدى أهم الشخصيات السياسية الشبابية بالصحراء، لتمنحه صفة القائد المستقبلي، كما يعتبر أصغر رئيس مجلس بلدي بالمغرب.



