الصحراء اليومية/العيون
فهذه المعلمة التي ظهرت في الملعب، هي في الحقيقة تعود الى مكان بصم على نصف قرن من تاريخ الجزائريين .. يتعلق الأمر بحمام الملحاوي في وجدة أو حمام بوسيف سابقا، حيث كانت تشتغل فيه المسماة منصورية غزلاوي والدة وزير الخارجية الأسبق ورئيس البلاد عشرين سنة المسمى عبد العزيز بوتفليقة.
وفي هذا الحمام تعرف عبد العزيز الشاب الطموح على بوخروبة وبوصوف أصحاب جماعة وجدة الذين كانوا يترددون عليه أسبوعيا أو أكثر، وقدمته أمه لهم وتوسطت له لكي يجعلوا له موقعا بينهم..
من قال لكم ان الجزائر ليس لديها تاريخ وموروث حضاري.. نعم صحيح ولكن تمت كتابته في حمام بوسيف في وجدة..


