منطق الأشياء يقول أنه كان على الجزائر استدعاء السفير الفرنسي لديها للاحتجاج لأن الديبلوماسيين الفرنسيين هم من قاموا بتهريب أميرة بوراوي إلى تونس.. حسب ما تدعيه وزارة الخارجية الجزائرية.. ولكن بما أنها مسرحية موجهة للداخل الجزائري وتمثيل دور النيف خصوصا بعد إهانة شنقريحة وهدية خوذة الحرس الجمهوري الفرنسي، سوف ندفع رحلة ذهاب وإياب للسفير الجزائري في باريس ونمثل على الفقاقير دور البطولة..