الصحراء اليومية/العيون
وسّع الجيش الجزائري من دائرة استهدافاته لتشمل المنقبين الموريتانيين عن الذهب، بعد سلسلة استهدافات وتصفية وتمثيل بالجثث كانت قد شملت شبابا من مخيمات تندوف في السنوات القليلة الماضية.
وكشفت وسائل إعلام موريتانية، أن الجيش الجزائري قد استهدف بالرصاص الحي مجموعة من المنقبين الموريتانيين عن الذهب السطحي، على مقربة من الحدود مع موريتانيا، ما أسفر عن مقتل منقبين اثنين، وإصابة ثالث بجروح خطيرة، فضلا عن حجز سياراين رباعية الدفع.
واستهجن مدونون موريتانيون الهجوم، واصفين إياه بـ”القتل خارج إطار القانون”، غير الجديد على النظام العسكري في الجزائر، مطالبين الحكومة الموريتانية بالتدخل، ومطالبة السلطات الجزائرية بتوضيح حيثيات الهجوم الذي تم دون سابق إنذار وتحت جنح الظلام، مشيرين لوجوب عدم استخدام الإزدواجية في المعايير والانتقائية، على ضوء حوادث مماثلة على مستوى المنطقة العازلة شرقي الجدار الرملي بالصحراء.
ودعا مجموعة من رواد منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، الحكومة الموريتانية للخروج وتقديم توضيحات حول الجريمة البشعة، واتخاذ التدابير اللازمة، والقطع مع سياسة تحميل المنقبين الموريتانيين عن الذهب المسؤولية، حاثين على إنهاء هذه المآسي، باعتماد موقف حازم وواضح لاستعادة حقوق الضحايا.
– الوالي الزاز.



