afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

حول نزاع الصحراء للجنة الرابعة.. گوتيريش: المغرب بلَّغْنا برصده لطائرات إستطلاع فوق الوحدات ديالو 18 مرة..

UMP6
الصحراء اليومية/العيون
صاوب الأمين العام للأمم المتحدة ورقة للجنة الرابعة التابعة للأمم المتحدة مكونة من 54 نقطة، منتصف شهر مارس، يبسط من خلالها تطورات نزاع الصحراء.
وفهاد السياق كيقول الأمين العام للأمم المتحدة فالنقطة 21 : ” إستقبل وزير خارجية المغرب، ناصر بوريطة، المبعوث الشخصي في الرباط في 8 شتنبر 2023. وأشار إلى أن أولوية حكومة بلده لا تزال تتمثل في حشد الدعم الدولي لمقترح الحكم الذاتي لعام 2007، وأن الشروع في التوسع في المقترح لن يأتي إلا في مرحلة لاحقة. وأكد من جديد أيضا على أهمية صيغة اجتماعات المائدة المستديرة. وفيما يتعلق بمسألة حقوق الإنسان التي أثارها مختلف ممثلي المجتمع المدني في الصحراء الغربية، أشار الوزير إلى أن المغرب منفتح دائما على الحوار مع آليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في شمال المملكة كما في جنوبها”.
ويشير گوتيريش فالنقطة 22: ” إلتقى المبعوث الشخصي بالسيد إبراهيم غالي في نيويورك في 11 شتنبر 2023. وكرر السيد غالي مواقف جبهة البوليساريو بأن المغرب كان مسؤول [1] عن خرق وقف إطلاق النار وأن الحل السياسي الوحيد يكمن في عملية تؤدي إلى إنهاء الاستعمار وممارسة الشعب الصحراوي لحقه في تقرير المصير والاستقلال عن طريق إجراء استفتاء . وقدم وثيقة إلى المبعوث الشخصي عنوانها “أساسيات إعادة إطلاق عملية السلام التي تضطلع بها الأمم المتحدة في الصحراء الغربية والمضي بها قدما نحو الحل السلمي والعادل والدائم، استفاضت في تناول هذه العناصر”.
ويبرز فالنقطة 23: “وواصل المبعوث الشخصي زياراته الإقليمية بزيارة إلى الجزائر العاصمة، حيث استقبله وزير خارجية الجزائر في 13 شتنبر 2023. وأشار الوزير إلى فائدة المشاورات الثنائية غير الرسمية التي أجريت في مارس 2023 في نيويورك. وأشار المبعوث الشخصي إلى تأييد الجزائر لجهوده الرامية إلى تيسير التوصل إلى حل بين الطرفين وإلى رأيها بأن الإرادة السياسية ودعم المجتمع الدولي ضروريان للتوصل إلى حل عادل ومستدام لمسألة الصحراء الغربية. وفي نواكشوط يومي 14 و 15 شتنبر، التقى المبعوث الشخصي برئيس موريتانيا، محمد ولد الشيخ الغزواني، ووزير خارجيتها، محمد سالم ولد مرزوق. وأحاط علما جيدا بتأكيد موريتانيا على الحياد الإيجابي الذي تنتهجه فيما يتعلق بمسألة الصحراء الغربية، واهتمامها بالتداعيات الإقليمية الناجمة عن استمرار النزاع”.
وفالنقطة 24، افاد گوتيريش: “خلال الفترة المشمولة بالتقرير، التقى المبعوث الشخصي أيضاً بمسؤولين كبار من الإمارات العربية المتحدة في أبو ظبي في 8 شتنبر 2022؛ وبوزيرة خارجية بلجيكا، حجة لحبيب، في بروكسل في 3 أكتوبر ؛ وبوزير خارجية الاتحاد الروسي سيرغي لافروف، في موسكو في أكتوبر ؛ وبمسؤولين كبار في حكومة الولايات المتحدة، منهم نائبة وزير الخارجية، ويندي شيرمان، في واشنطن العاصمة في 21 أكتوبر 2022 و 20 و 21 أبريل 2023؛ وبمسؤولين كبار في حكومة فرنسا في باريس في 16 نونبر 2022؛ وبوزيرة خارجية سويسرا، ليفيا ليو، في برن في 22 نونبر ؛ وبمسؤولين كبار في حكومة ألمانيا في برلين في 15 دجنبر ؛ وبوزير خارجية إسبانيا، خوسي مانويل الباريس بوينو، في مدريد في 4 أكتوبر 2022 وفي ميونيخ في فبراير 2023 على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث التقى أيضا بمختلف كبار المسؤولين الدوليين منهم وزير خارجية هولندا ، فوبكي هو يكسترا وبوزير خارجية السويد، توبياس بیلستروم في ستوكهولم في مارس؛ وبكبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي في ستوكهولم في ماي. وفي تلك الاجتماعات والتفاعلات، لاحظ المبعوث الشخصي بارتياح ما أعرب عنه محاوروه من دعم للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لتيسير التوصل إلى تسوية سياسية للحالة في الصحراء الغربية”.
UMP6
ويوضح فالنقطة 25 من الورقة: ” تماشيا مع الفقرة 10 من قرار مجلس الأمن 2602 (2021) والفقرة 11 من قرار المجلس 2654 (2022) ، قدم المبعوث الشخصي إحاطة إلى المجلس في 17 أكتوبر 2022 وفي 19 أبريل 2023 بشأن أنشطته واعتباراته فيما يتعلق بطريق المضي قدما . وفي المناسبتين، حظي المبعوث الشخصي بدعم واسع النطاق من أعضاء المجلس لما يبذل من جهود. والتقى أيضا خلال وجوده في نيويورك بمسؤولين كبار في الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن والدول الأعضاء”.
ويسترسل فالنقطة 26: ” فيما يتعلق بأنشطة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية، في الفترة من 1 شتنبر 2022 إلى 31 غشت 2023، أبلغ الجيش الملكي المغربي البعثة بوقوع 550 حادثا جرى فيها إطلاق النار من مسافة بعيدة على وحداته عند الجدار الرملي أو بالقرب منه، مع تركز 69 في المائة من تلك الحوادث في محبس. ومنذ نونبر 2022، أجرت البعثة 108 دوريات للتحقيق، فزارت في المجموع 219 موقعا من مواقع الحوادث المبلغ عنها. وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، أبلغ الجيش الملكي المغربي أيضا عن مشاهدة طائرات استطلاع صغيرة غير مأهولة تحلق فوق وحداته في 18 مناسبة.
ويفيد فالنقطة 27: “خلال الفترة نفسها، أعلنت جبهة البوليساريو أنها قامت ب 758 عملية إطلاق نار ضد الجيش الملكي المغربي، تركز نحو 68 في المائة منها في محبس”.
ويؤكد فالنقطة 28: “جمعت البعثة 19 تقريرا من مجموعة متنوعة من المصادر عن غارات مزعومة نفذتها طائرات غير مأهولة تابعة للجيش الملكي المغربي شرق الجدار الرملي في الفترة من 1 شتنبر 2022 إلى 1 فبراير 2023، وبعد ذلك لم تسجل البعثة أي غارات جوية حتى 31 غشت. وشاهد المراقبون العسكريون التابعون للبعثة بانتظام طائرات غير مأهولة تابعة للجيش الملكي المغربي في مطار السمارة. وفي كل مناسبة، اتصلت البعثة بالطرفين للحصول على معلومات إضافية. وفي 14 مناسبة، تمكنت البعثة بالتنسيق مع الجيش الملكي المغربي وجبهة البوليساريو، من زيارة مواقع الحوادث المبلغ عنها. وفي خمس مناسبات، لم ترد موافقة من جبهة البوليساريو. وفي 12 حالة، تمكنت التحقيقات التي أجراها المراقبون العسكريون التابعون للبعثة، بمساعدة خبراء من عنصر مكافحة الألغام، من أن تأكد على نحو مستقل حدوث شكل من أشكال القصف الجوي وخلصت إلى وقوع تسع خسائر في الأرواح”.
وقال فالنقطة 29: “وفيما يتعلق بالإجراءات المتعلقة بالألغام، ظلت أنشطة إزالة الذخائر المتفجرة من جانب دائرة الإجراءات المتعلقة بالألغام التابعة للبعثة معلقة حتى أبريل 2023. وخلال تلك الفترة، اقتصرت أنشطة الإجراءات المتعلقة بالألغام على التخلص في حالات الطوارئ من الذخائر المتفجرة، والتحقق من سلامة الطرق، والتوعية المشتركة بمخاطر الذخائر المتفجرة، وكذلك تقديم المساعدة لدوريات التحقيق في مواقع الغارات الجوية المزعومة ودعم تحركات القوافل البرية شرق الجدار الرملي”.
ويضيف فالنقطة 30: “وقدرت البعثة أنه في أعقاب استئناف الأعمال القتالية، هناك تهديد إضافي محتمل تشكله الألغام الأرضية والذخائر المتفجرة في الإقليم، وواصلت البعثة دعوة الطرفين إلى تقديم المعلومات المفصلة اللازمة لتحديث قاعدة بيانات البعثة الخاصة بمكافحة الألغام. وحتى 31 غشت 2023 ، كان لم يطهر بعد من أخطار الذخائر المتفجرة شرق الجدار الرملي 24 حقلا من أصل 61 من حقول الألغام المعروفة و 43 منطقة من أصل 531 من المناطق المسجل أنها استهدفت بذخائر عنقودية. ومنذ استئناف أنشطة إزالة الألغام، دمرت دائرة الإجراءات المتعلقة بالألغام 30 ذخيرة عنقودية و 92 ذخيرة متفجرة”.
UMP6
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد