afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

بينى وُبينكم القضية مْرَوْنة فمخيمات البوليساريو..العافية شاعْلَة أَحَبِيبِي..

UMP6
الصحراء اليومية/العيون
تعيش مخيمات تندوف على وقع احتجاجات عنيفة من لدن صحراويين، أقدموا على إضرام النيران في السيارات التابعة لجبهة “البوليساريو”، وكذلك في بنايات ما تسميها “مؤسساتها الأمنية”، في سياق احتجاجات متصاعدة على عمليات قتل تعرض لها معارضون لقيادة الجبهة.
وأظهرت تدوينات مُرفقة بصور وفيديوهات من داخل المخيمات، أن صحراويين قاموا بإضرام النار في مركبات تابعة للميلشيات المسلحة للجبهة، مشيرة إلى أن من قاموا بهذا الحراك محتجون ينتمون لإحدى القبائل التي تعرض بعض شبابها لعمليات تصفية.
ووفق معطيات من مدونين محليين، فإن الأمر يتعلق بحراك مستمر منذ أيام، بسبب ما يعتبره المحتجون أعمالاً منظمة يقف وراءها قياديون في الجبهة الانفصالية ضد المنتمين للقبيلة المذكورة، تشمل حالات اعتداء جسدي ونهب للممتلكات.
وأفادت مصادر أخرى بأن محتجين من قبيلة أخرى حاصروا مقرات ما يسمى بـ”جهاز الشرطة” التابع لجبهة البوليساريو وقاموا بإضرام النار فيها تحت قيادة شاب معارض للجبهة، الأمر الذي أدى إلى مواجهات مباشرة بين الطرفين.
UMP6
ولجأت ميلشيات البوليساريو إلى مواجهة المحتجين بعنف، لكنها فوجئت بـ”مقاومة” كبيرة أفضت إلى إحراق مقر “الشرطة”، وهو ما أفرز احتجاجات جديدة يقف وراءها عناصر “جهاز الأمن” بسبب تخلي مسلحي الجبهة عنهم وتركهم لمواجهة مصيرهم.
وعاشت مخيمات تندوف، وخصوصًا ما يسمى بـ”مخيم السمارة”، حالة من الفوضى اضطرت جبهة البوليساريو إلى الاستعانة بإحدى أبرز أذرعها المسلحة، والتي تطلق عليها “قوات الدرك”، وذلك بسبب تصاعد الاحتجاجات وانسحاب “الشرطة
واضطرت قيادة الجبهة إلى بعث أحد قيادييها الميدانيين، وهو إبراهيم الشيخ، الذي يحمل صفة “المدير العام” لجهاز الأمن في “البوليساريو”، على أمل أن يتمكن من إقناع المحتجين بإنهاء احتجاجهم.
وأوردت مصادر محلية أن القيادي الانفصالي تحدث إلى عناصر “جهاز الأمن” متعهداً بحمايتهم وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها، من أجل إقناعهم بالعودة إلى مواقعهم وتفادي مزيد من التصعيد، كما وعدهم بالحصول على معدات متطورة ومكافآت مالية.
وتعيش مخيمات تندوف منذ أشهر على وقع صراعات حامية الوطيس بين قياداتها وبين زعماء قبليين محليين، بسبب تعرض العديد من المعارضين لأعمال قتل وتعذيب ونهج سياسة العقاب الجماعي ضد عائلاتهم، وذلك في ظل تعتيم إعلامي من الجزائر التي تقع المخيمات على أراضيها.
UMP6
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد