afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

تحت ضغط لْمِيرِيكَانْ.. الجزائر رَجْعَاتْ كَتْجَنَّبْ تْبَانْ مع البوليساريو..

الصحراء اليومية/العيون
عشية تصويت مجلس الأمن، الخميس، على قرار جديد يقضي بتمديد ولاية بعثة المينورسو في الصحراء لعدة أشهر إضافية، تظهر الجزائر وكأنها تنأى بنفسها عن جبهة البوليساريو، في مؤشر على تحول واضح في مقاربتها الدبلوماسية تجاه الملف.
عُلِم من مصادر مطلعة أن السلطات الجزائرية لم تعد ترد على اتصالات جبهة البوليساريو في الفترة الأخيرة.
وكشف المصدر أن محمد يسلم بيسط، “وزير الخارجية” للجبهة، توجه الأسبوع الماضي إلى الجزائر على أمل عقد لقاء مع مسؤول جزائري بارز لمناقشة تطورات ملف الصحراء.
وبعد يومين من الانتظار، اضطر بيسط إلى الاكتفاء بعقد مؤتمر صحفي داخل مقر تمثيلية الجبهة في الجزائر دون أي استقبال رسمي.
وخلافا للعادة، لم تُعقد لقاءات بين الطرفين على هامش الأنشطة الإقليمية والدولية، باستثناء اجتماع سابق جمع أحمد عطاف ببيسط في 28 شتنبرالماضي بنيويورك خلال أشغال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
كما كان وزير الخارجية الجزائري قد استقبل في أكتوبر 2024 “وزير الخارجية” السابق للبوليساريو، محمد سيداتي، بالتزامن مع استعداد مجلس الأمن لاعتماد قرار جديد حول الصحراء.
ocp siam 2026
في السنوات الماضية، كانت الجزائر تبدي مواقف علنية بشأن مشاريع القرارات المتعلقة بالصحراء التي تقدمها الولايات المتحدة داخل مجلس الأمن، كما حدث في أكتوبر 2021 حين صرح مسؤول جزائري بأن بلاده تراهن على روسيا وكينيا لإدخال تعديلات على النص المقترح.
في مقابل هذا الصمت الرسمي، تشهد وسائل الإعلام الجزائرية نشاطا غير مسبوق، حيث بثت برامج وتقارير تنتقد بحذر مشروع القرار الذي قدمته إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى مجلس الأمن بشأن السلام بين المغرب والجزائر.
كما استُدعي عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، لإلقاء بيان خلال اجتماع حزبي، أدان فيه المشروع الأمريكي.
من جهته، أوضح مسعد بولوس، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون إفريقيا، سبب هذا الصمت الجزائري، مؤكدا أن واشنطن تعمل مع كل الأطراف، وخاصة المغرب والجزائر، للتوصل إلى صيغة قرار جديدة داخل مجلس الأمن ترضي الجميع. وقال إن الخطوات الدبلوماسية المقررة يوم الخميس في مجلس الأمن “ستفتتح مرحلة جديدة تهدف إلى إبرام اتفاق سلام بين المغرب والجزائر”، في إشارة إلى المبادرة التي أعلن عنها الأسبوع الماضي مبعوث ترامب للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف.
وتتجه الأنظار حاليا إلى اجتماع مجلس الأمن يوم الخميس، الذي قد يحمل تغييرات في مسار المفاوضات وفي شكل العلاقة بين البوليساريو والجزائر.
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد