الصحراء اليومية/العيون
عشية تصويت مجلس الأمن، الخميس، على قرار جديد يقضي بتمديد ولاية بعثة المينورسو في الصحراء لعدة أشهر إضافية، تظهر الجزائر وكأنها تنأى بنفسها عن جبهة البوليساريو، في مؤشر على تحول واضح في مقاربتها الدبلوماسية تجاه الملف.
عُلِم من مصادر مطلعة أن السلطات الجزائرية لم تعد ترد على اتصالات جبهة البوليساريو في الفترة الأخيرة.
وكشف المصدر أن محمد يسلم بيسط، “وزير الخارجية” للجبهة، توجه الأسبوع الماضي إلى الجزائر على أمل عقد لقاء مع مسؤول جزائري بارز لمناقشة تطورات ملف الصحراء.
وبعد يومين من الانتظار، اضطر بيسط إلى الاكتفاء بعقد مؤتمر صحفي داخل مقر تمثيلية الجبهة في الجزائر دون أي استقبال رسمي.
وخلافا للعادة، لم تُعقد لقاءات بين الطرفين على هامش الأنشطة الإقليمية والدولية، باستثناء اجتماع سابق جمع أحمد عطاف ببيسط في 28 شتنبرالماضي بنيويورك خلال أشغال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
كما كان وزير الخارجية الجزائري قد استقبل في أكتوبر 2024 “وزير الخارجية” السابق للبوليساريو، محمد سيداتي، بالتزامن مع استعداد مجلس الأمن لاعتماد قرار جديد حول الصحراء.


