afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

القِيَادِي الأَبْرَز فِي حِزْب الاِسْتِقْلَال: مَوْلَاي إِبْرَاهِيم العُثْمَانِي رَجُل التَّجْرِبَة وَالتَّسْيِير يَقُود عَمَلًا جَبَّارًا لِدَعْم مُرَشَّحي الحِزْب وَيُعَبِّئ السَّاكِنَة..

الصحراء اليومية/العيون
برز مولاي ابراهيم العثماني، القيادي الأبرز في حزب الاستقلال ومفتش الحزب بإقليم طرفاية، كأحد الأسماء التي بصمت على عمل جبار خلال الحملة الانتخابية لحزب الاستقلال، من خلال دعمه الكبير لمرشحي الحزب ومساندتهم من قريب ومن بعيد، سواء على المستوى المعنوي أو الميداني.
وقد قاد مولاي ابراهيم العثماني تعبئة واسعة في صفوف المواطنين على مستوى إقليم طرفاية وجماعاته، حيث اشتغل بكل تفان ومسؤولية من أجل تقريب برنامج حزب الاستقلال من الساكنة، وإقناعهم بأهمية الانخراط في هذا المسار التنموي الذي يقوده الحزب.
ويُعرف مولاي ابراهيم العثماني بكونه رجلا يتوفر على تجربة كبيرة في مجال التسيير وتدبير الشأن المحلي، كما سبق له أن خاض عدة استحقاقات انتخابية راكم من خلالها تجربة سياسية مهمة جعلته اليوم ورقة رابحة وركيزة أساسية لحزب الاستقلال بالإقليم.
وما يزيد من مكانة الرجل لدى الساكنة هو قربه الدائم من المواطنين، وإنصاته لهمومهم وتطلعاتهم، وتفاعله مع قضاياهم اليومية، فضلا عن ما يقدمه من أعمال خير لفائدة ساكنة طرفاية، وهو ما جعله يحظى بمحبة وتقدير كبيرين من طرف الجميع.
ويجمع المتتبعون للشأن المحلي بطرفاية على أن مولاي ابراهيم العثماني يظل أحد الرجالات الذين يعول عليهم حزب الاستقلال كثيرا، بالنظر لما يتمتع به من مصداقية وتجربة وحضور ميداني قوي، وقدرة على التعبئة والتواصل مع مختلف شرائح المجتمع.
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد