afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

“الصحراء اليومية” تختار المقاول “الحاج لحسن حما” أحسن شخصية لسنة 2021..

الصحراء اليومية/عبدالله بايه/العيون

بتجربة كبيرة، يمكن لـ “الحاج لحسن حما”، مالك شركة المطاحن الكبرى بتيزنيت، أن يفتخر بخبرة لا مثيل لها بين الفاعلين الاقتصاديين بالمنطقة.

انطلقت قصة هذا المقاول المغربي منذ أوائل الستينات، بعدما كان يعمل في مجال البناء وأنواع أخرى في العمل بالمنطقة، وباعتباره من الشخصيات التي تحب المغامرة، من خلال سيرته ومعاملاته وأخلاقه وتفانيه في العمل، كان الاختيار وجهة الديار الفرنسية، كانت فرنسا في ذلك الإبان، يقول “الحاج لحسن حما”، القبلة الحقيقية للرأسمال العربي والأجنبي، من خلال المستثمرين الذين يفضلون فرنساعلى غيرها من العواصم الأوروبية، وأضاف، في حديث مع “الصحراء اليومية” أن العمل في فرنسا كان ينبني على عناصر المهنية والاحترافية والإرادة القوية في التعريف بوجهة المغرب الاقتصادية، مضيفا أن الاشتغال في وطن بعيد عن وطنك يذكي فيك كل أسباب النضوج والمهنية.

من جهة أخرى، وأمام النجاح الذي حققه في ظرف وجيز، إلى جانب الخبرة على المستوى الميداني، صرح”الحاج لحسن حما” لـ “الصحراء اليومية”، أنه بعد  التجربة الكبيرة و العمل في الديار الأوروبية  و التي كانت حافلة بسلسلة متواصلة من التجارب المهنية والمطبقة في المجال الاقتصادي، كان يفكر دائما في المغرب. إنه الحنين يقول “الحاج لحسن حما”، إلى بلدي وإخلاصي لروح الوطنية، وإيماني بضرورة الانخراط الفعلي في الأوراش التنموية المفتوحة في المغرب.

بعد تفكير عميق وضع استراتيجية العمل واختار أن يستثمر في المغرب في مجال يعرفه جيدا، رغم المخاطر التي تتوق قطاع العقار، كانت الوجهة هذه المرة، تختلف عما آلفه في ترحاله ومقامه في الغربة، إنها وجهة تيزنيت المدينة الحالمة، حيث الشمس تسكنها ولا تغادرها طيلة السنة، كانت الأجواء مشجعة، وزادتها المدينة حماسا من خلال الوفود السياحية التي تفضل قضاء أوقات في تيزنيت و النواحي.

كل عناصر النجاح متوفرة، وكانت الخطوة الأولى في مسيرة ألف ميل، حيث تمكن رفقة بعض اصدقائه من بناء مطحنة للدقيق، واطلق عليها اسم شركة المطاحن الكبرى تيزنيت، و من هناك بدأ “الحاج لحسن حما” فعلا يتوسع في تأسيس الشركات حتى أصبح فاعلا اقتصاديا كبيرا على صعيد إقليم تيزنيت.

ومنذ ذلك الحين، لم يتوان “الحاج لحسن حما”، عن استخدام خبرته التي اكتسبها في مجال العقارمن أجل تنشيط منتوجه وإنعاش الوجهة التزنيتية.

شخصية “الحاج لحسن حما”، الذي لا يرسم حدودا انفصالية مع كل المستخدمين لديه، إذ يؤمن بالصورة النموذجية التي يجب أن تطبع كل استراتيجية تدبيرية للمقاول،  لقد ترسخت لديه قناعة مبدئية مفادها أن الموارد البشرية جزء لا يتجزأ من كيانه المهني، هذا ما يبرر الشروط التحفيزية التي يحظى بها الفاعلون المهنيون الشباب، موليا أهمية قصوى لمستلزمات حياتهم الاجتماعية.

اليوم تشغل شركة المطاحن الكبرى تيزنيت يدا عاملة لابأس بها، ويسرد “الحاج لحسن حما” لـ”الصحراء اليومية” أنه يتعامل داخل مجموعته كرب أسرة، بعيدا عن تلك التصرفات التي يبديها بعض أرباب المقاولات، التي تجعل من الأجير مجرد عامل فقط، فروح المقاولة يقول “الحاج لحسن حما” تسيطر على الجميع، فكلنا مسؤولون، لأن الجميع من هذه الشركة يعيش، وكل واحد من العمال كون أسرة وأصبح مسؤولا وأمامه تحد إطعامها وكسوتها وتطبيبها.

وأوضح “الحاج لحسن حما”أن شركته تعمل وفق استراتيجية حديثة تسعى إلى تحقيق التنمية الاجتماعية، من خلال خلق مناصب الشغل، والتنمية البشرية من خلال دورات تكوينية للعاملين داخل الشركة.

وحسب “الحاج لحسن حما”، فإن أكثر ما يميز المقاول الناجح هو قدرته على تحمل الصعوبات والمعوقات وقدرته على مواجهة ما يقابله من تحديات.

 

ocp siam 2026
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد