الصحراء اليومية/مروان هاشمي
علم من مصادر مطلعة أن “سلطانة خيا” قدمت اليوم طلب تجديد جواز سفرها الذي قارب على الانتهاء.
وحسب متابعين لهذا الملف فإن هذه الخطوة تؤكد أن السلطات العمومية تتعامل معها بشكل عادي كأي مواطنة مغربية تتمتع بكامل حقوقها رغم مواقفها المعبر عنها مما يبرهن على تمنعها بحرية التعبير والتنقل ومختلف الحقوق المدنية الأخرى، ويدحض الرواية الجزائرية التي حاولت أن تتخذ من هذا الملف حصان طروادة للهجوم على المغرب.
هذا واعتبرت بعض الأوساط الصحافية، أن هذه الخطوة جاءت نتيجة لتدخل المجلس الوطني لحقوق الإنسان وقيامه بوساطات مختلفة في ملف سلطانة خيا، كان آخرها زيارة منزلها لإقناع ناشطة أمريكية بالتراجع عن الإضراب عن الطعام ووضع طبيبة رهن إشارتها.
وفي التفاصيل، فقد توجهت سلطانة خيا بشكل عادي إلى مقر المقاطعة الحضرية الثانية ببوجدور، التابعة لنفوذها الترابي بشكل عادي، قصد التقدم بطلب تجديد جواز السفر.
هذه الخطوة التي أقدمت عليها سلطانة خيا تدحض جميع المزاعم التي ما فتئت تروجها جبهة البوليساريو الانفصالية، التي تدعي ان المعنية بالأمر تعيش تحت الإقامة الجبرية وممنوعة من ممارسة حياتها لطبيعية في الخروج.
كما تنفي هذه الخطوة بشكل قاطع تعرض سلطانة خيا للحصار الامني، وتؤكد انها تعيش حياة طبيعية بشكل طبيعي، وتستفيد من كامل حقوقها كمواطنة مغربية إسوة ببقية المواطنين عكس ما يتم الترويج له من مزاعم وادعاءات باطلة.


