ريال مدريد بطلاً لدوري أبطال أوروبا للمرة 14 في تاريخه.. رقمٌ فلكي.. سيطرة تاريخية.. هيمنة لا توصف..سيادة لن يصل لها أحد في 30 عاماً المقبلة على الأقل!
الصحراء اليومية/العيون
ريال مدريد يفوز بدوري الأبطال ولا يلعبه، الكل شاهد كيف أن الريال امتلك فرصاً قليلة جداً سجل منها هدف الفوز بينما أضاع ليفربول ألف فرصة، هذا هو السر، مدريد يعرف كيف يفوز بهذه المباريات، يعرف كيف يخطف النهائيات، يعرف كيف يمتلك الهدوء المُحير الذي يجعل لاعبيه يتنزهون بكل معنى الكلمة في نهائي أكبر بطولة قارية على مستوى الأندية في العالم!
من يشاهد فرحة لاعبي الريال بعد المباراة سيجدها عادية، ليست هستيرية أو خارقة، فرحةٌ هادئة لأنهم أحرزوا هذه البطولة خمس مرات في آخر ثمان سنوات، كأنها بطولة في إسبانيا وليست في أوروبا، رحل رونالدو، رحل راموس، رحل زيدان وبقي الشعار، بقيت الشخصية وبقي رُعب القميص الأبيض في أوروبا!
ريال مدريد بطل ولن يلحقه أحد ونحن أحياء هذا مؤكد، على الجميع أن يتعلموا منه كيف يفعل هذا، على كل مدربي العالم أن يعيدوا مشاهدة هذه البطولة تحديداً ليتعلموا كيف تصنع بطلاً من لا شيء، ريال مدريد تُوج وقد أخذ في طريقه باريس سان جيرمان بنجومه وتشيلسي بامكانياته والسيتي بمدربه ومن ثم ليفربول بكل ما يملك من أفضلية على الورق، كل هذا تم بأقل مجموعة تُوجت في تاريخ الريال الحديث، لأن الأسماء ليست مهمة وحدها، لكنها الروح، لكنها شخصية البطل التي مهما سخر منها البعض إلا أن الكل يتمناها في فريقه.
ريال مدريد يعيد هذا التكرار الجميل لجماهيره، كأنك تشاهد نفس الفيلم كل مرة باختلاف النجوم، النسق يتكرر، الفرحة تتكرر، التتويج يتكرر ونقش نفس الإسم على الكأس يتكرر والبطل واحد، ريال مدريد.



