بالتصويرة..هَا النَّاسْ لِّي كَتَنْتَاحْرْ وُعَنْدْهَا غَيْرَة عْلَى الفريق ديالْهَا..بلدية اكدير عْطَاتْ “كَارْ” لَلْحَسَنِيَّة فِيهْ آخِرْ مَغَنَّاتْ عْلِيهْ أُمُّ كَلْثُومْ..يَبْقَى فريق شباب المسيرة مَا مَحَلُّو مَنْ الإِعْرَابْ واشْ مَعْلِيهْ الله؟؟..
الصحراء اليومية/العيون

