سيدي حمدي ولد الرشيد رئيس لجنة العلاقات مع إفريقيا يشيد بالإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب الفتيان بعد الفوز على الجزائر والتأهل للمونديال..
الصحراء اليومية/العيون
خلف الإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة بتأهله لكأس العالم بعد فوزه على منتخب الجزائر ووصوله للمربع الذهبي في كاس إفريقيا للأمم، فرحة عارمة في صفوف المغاربة عامة.
وبهذاالإنجاز التاريخي الكبير، قدم سيدي حمدي ولد الرشيد رئيس لجنة العلاقات مع إفريقيا بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تهنئته إلى كل مكونات المنتخب الوطني من لاعبين واطر تقنية وإدارية، معبرا لهم عن إفتخاره بهذا الإنجاز التاريخي بعد أن كانت البداية مع المنتخب الوطني الأول الذي حقق إنجازا تاريخيا بوصوله إلى كأس العالم قطر 2022، ثم المنتخب الوطني النسوي الأول الذي تأهل لكأس العالم بأستراليا ونيوزيلاندا، والمنتخب الوطني النسوي لأقل من 17 سنة بكأس العالم بالهند، والمنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بكأس العالم بليتوانيا وحاليا المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة الذي تأهل بدوره لكأس العالم.
وبكل تأكيد، يضيف ولد الرشيد أن الفضل يعود لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع الذي نجح في الإستثمار في العنصر البشري ونجاحه في مشروعه الذي فاق كل التوقعات، وأيضا توفير كل الإمكانيات لهذه المنتخبات وأيضا الأندية الوطنية التي تلعب على الواجهة الإفريقية، لذلك يستحق السيد فوزي لقجع أن نرفع له القبعة على كل هذه الإنجازات التي حققها للكرة المغربية قاريا وعالميا وفق التوجهات السامية للملك محمد السادس الرياضي الأول.



