يُجمع الرأي العام المحلي والجهوي بجهة العيون الساقية الحمراء، على أن مولاي حمدي ولد الرشيد كان وسيظل المترافع الحقيقي والوحيد الذي يحمل على عاتقه إيصال هموم وانتظارات وتطلعات ساكنة الجهة بكل صدق وأمانة وتجرد. ولم يكن هذا الموقف وليد اليوم، بل هو مسار طويل من العمل الميداني والترافع المسؤول داخل المؤسسات المنتخبة وخارجها، حيث عُرف مولاي حمدي ولد الرشيد بقربه الدائم من المواطن، وإنصاته لمختلف شرائح المجتمع، من شباب ونساء وشيوخ وفعاليات مدنية وقبلية، دون تمييز أو إقصاء. وما يميز تجربة مولاي حمدي ولد الرشيد أنه يترافع عن الجميع بلا عنصرية ولا قبلية ولا انحياز، فهو ابن الجهة البار الذي يضع مصلحة العيون وساكنتها فوق كل اعتبار، ويرافع عن القضايا التنموية والاجتماعية والاقتصادية التي تهم الساكنة بكل جرأة ووضوح، سواء تعلق الأمر بالتشغيل أو البنية التحتية أو الخدمات الاجتماعية أو دعم الفئات الهشة. وقد أكدت السنوات الماضية أن مولاي حمدي ولد الرشيد كان صوت الساكنة الحقيقي في مختلف المحافل، يحمل همومهم إلى مراكز القرار بكل أمانة، ويدافع عن حقوقهم بصدق بعيدا عن المزايدات السياسوية الضيقة، وهو ما جعله يحظى بثقة واسعة واحترام كبير لدى ساكنة مدينة العيون وجهة العيون الساقية الحمراء ككل. إن هذا النهج القائم على الصدق والأمانة ونكران الذات، هو ما جعل مولاي حمدي ولد الرشيد يكرس مكانته كفاعل سياسي وتنموي مسؤول، همه الوحيد هو خدمة الصالح العام والاستجابة لتطلعات وانتظارات ساكنة الجهة التي يضعها دائما في صلب اهتماماته.