جمع لقاء تواصلي مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ووكيل لائحته عن دائرة العيون، بأعضاء المرصد الجهوي للديناميات الترابية والتنمية المستدامة، في إطار تبادل الآراء حول قضايا التنمية الترابية والتحديات المرتبطة بتحقيق تنمية مستدامة ومندمجة بجهة العيون الساقية الحمراء.
وشكّل اللقاء مناسبة لمناقشة عدد من القضايا ذات الصلة بالتنمية المحلية والجهوية، وفي مقدمتها تعزيز العدالة المجالية، وتثمين المؤهلات الاقتصادية والبشرية، وتشجيع المبادرات التنموية، إلى جانب أهمية إشراك المجتمع المدني في بلورة التصورات والمقترحات الكفيلة بالاستجابة لتطلعات الساكنة.
كما تناولت المداخلات أهمية اعتماد مقاربة تشاركية في تدبير الشأن التنموي، وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين، بما يسهم في تطوير السياسات الترابية وتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وخلال اللقاء، استعرض مولاي حمدي ولد الرشيد عدداً من الأولويات التي يتضمنها البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال على مستوى الجهة، ولا سيما ما يتعلق بالتعليم العالي والتشغيل والسكن، وإحداث جامعة مستقلة ومتكاملة للتعليم العالي بجهة العيون الساقية الحمراء، إلى جانب إحداث مدرسة وطنية للتجارة والتسيير بمدينة العيون.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار والتواصل بين الفاعلين السياسيين ومكونات المجتمع المدني، وتبادل الخبرات والمقترحات بشأن القضايا التنموية، بما يعزز مساهمة مختلف الأطراف في التفكير في مستقبل التنمية بجهة العيون الساقية الحمراء.