تَقْدَرْ تْشُوفْهَا نْتَ تَصْوِيرَة عادية لِلاَعبين داخل مستودع الملابس يَحتفلون بفريقهم لكسبهم النتيجة النهائية للمباراة! و لكن هَاذْ التَّصْوِيرة هِيَ رسالة لاَزْمْ أَنْ يُستوعب مَعْنَاها..
الصحراء اليومية/العيون
سنركز على لاعبيَن، هما الجزائري المتألق “البلايلي” و على يساره صخرة الدفاع المغربي “أشرف داري”.
يوم الإعلان الرسمي لالتحاق أشرف داري لفريق {Stade Brest} على الصفحة الرسمية للنادي، ناضت الفتنة فالتعاليق بين الناس لي تَتَلْقَى اللذة ديالها فزرع الفتنة بين اللاعبين!
إلا انه من أول يوم وصل فيه أشرف داري لبلد غريب عليه، كان من المستقبلين ديالو الجزائري البلايلي و كانت العلاقة ديالهم جد أخوية.
لْيوم اشرف سَجَّل أول هدف ليه فالبطولة الفرنسية بتمريرة حاسمة للجزائري لبلايلي، و احتافلو بجوج بالهدف بعناق و كملو الفرحة ديالهم فمستودع الملابس.
نلخص الرسالة لي عطاونا هاد الجوج فْجُملة واحـدة: “نتوما تَضَّارْبُو فالمواقع و لكن حْنا خُّوت فالـواقع”.


